كأَنَّما التَّاجُ إذا ما عَلَا … غُرَّتَهُ بالدررِ الزُّهْرِ
(١) العطف: (بكسر العين): الجانب. تشرف: رفع بصره لينظر باسطًا كفه كالمستظل من الشمس، وتشرف: تطلع واطلع من فوق تشوف: نظر وأشرف وتطلع وارتفع الهادي: العنق. مشهر: مشهور. (٢) الجنوب: الريح التي تهب من الجنوب العُقاب: Aquila طائر من الجوارح قوي المخالب وله منقار أعقف، يطلق على الذكر والأنثى المهجر: الضارب في الهاجرة أي الحر الشديد. (٣) انكفا: انكفأ مخففة الهمزة أي مال هبوة الماء: ما ارتفع ودق من الماء كالملاءة عند هبوب الرياح. أثناء: طيات. البرد المحير: أي الموشى. (٤) صهب العثانين: شقر اللحى، ويريد بهم الروم. (٥) الأسطول: مجموعة السفن (معرب). الجهام: السحاب لا ماء فيه. (٦) العود المسنّ من الإبل مجرجر: من جرجر البعير أي ردد صوته في حنجرته. (٧) رام يريم عن المكان: زال عنه وفارقه الطلي: الأعناق صفحتها. الهام: الرؤوس. (٨) القصيدة في ديوانه ٢/ ٩٨٦ - ٩٩٠ في ٤٠ بيتًا. (٩) الخمار: صداع الخمر وأذاها وبقية السكر. (١٠) القصيدة في ديوانه ٢/ ١٠٠٤ - ١٠٠٧ في ٣٦ بيتًا. وهي في مدح المعتز بالله. (١١) يشير الشاعر إلى أن لابن المعتز ضياعًا إلى جانب ضياعه وهو بالشام. (١٢) القصيدة في ديوانه ٢/ ١٠١٠ - ١٠١٢ في ٢٣ بيتًا.