لأمْلاكِ البلاد، عليّ طَعْنٌ … يفلُّ عَزِيمَةَ الدَّرْعِ الوَقَاحِ
وَيَوْمٍ، للكُمَاةِ بِهِ اعْتِنَاقٌ، … وَلَكِنَّ التَّصَافُحَ بِالصَّفَاحِ
لَنَا مِنْهُ، وَإِنْ لُوِيَتْ قَلِيلًا، … دُيُونٌ في كَفالات الرماح
وقوله في قصيدة يمدح فيها أهل البيت ﵈، وقد مرّ منها في مكانه (١): [من البسيط]
إني أبِيتُ قَليلَ النَّوم، أرقَني … قَلبٌ، تَصَارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ!
وَعَزْمَةٌ، لا يَنَامُ اللَّيْلَ صَاحِبها … إلا على ظَفَرٍ في طَيِّهِ كَرَمُ
بَنُو عَليّ رَعَايَا فِي دِيَارِهِمْ، … وَالأَمرُ تَمْلِكُهُ النّسوَانُ، وَالحَدَمُ!
مجلاون، فأصَفَى شُرْبِهِمْ وَشَلٌ … عِنْدَ الوُرُودِ، وأدنى وُدّهِمْ لَمَمُ (٢)
بالأرض، إلاّ عَلى مُلاكِها، سَعَةٌ، … وَالمَالُ، إلا إلى أَرْبَابِهِ، دِيَمُ
للمُتَّقِينَ، مِنَ الدَّنْيَا، عَوَاقِبُها، … وَإِنْ تَعَجَلَ مِنهَا الظَّالِمُ الأَثِمُ
الركن، والبيتُ، ذو الأستار مَنزِلُهُمْ، … وَزَمزَمٌ، وَالصَّفَا وَالحِجرُ، وَالحَرَمُ
وقوله (٣):
إنا، إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَا … نُ، وضاق خَطْبٌ وَادْلَهم
الْفَيْتَ، حَوْلَ بُيُوتِنَا … عُدَدَ الشَّجَاعَةِ، وَالكَرَمْ
لِلقَا العِدَا بِيضُ السِّيُو … فِ؛ وللقرى حُمْرُ النَّعَمْ
هَذَا وَهَذَا دَابُنَا؛ … يُودَى دَمٌ، وَيُرَاقُ دَمْ
وقوله (٤): [من مخلع البسيط]
وَمُقْلَتي، مِلْوهَا دُمُوعٌ، … وَأَضْلُعي، حَشْوُهَا كُلُومُ
يا قَوْم! إني امرؤٌ كَتُومٌ، … تَصْحَبَني مُقْلَةٌ نَمُومُ
اللَّيْلُ لِلعَاشِقِينَ سِتْرُ، … يَا لَيْتَ أوقَاتَهُ تَدُومُ!
نَدِيمي النجم، طُولَ لَيْلي، … حتى إذا غابت النّجُومُ
أسْلَمَني الصبحُ لِلْبَلايَا، … فَلا حَبِيبٌ، وَلا نَدِيمُ
بِرَمْلَتَيْ عَالِجٍ رُسُومٌ، … يَطُولُ مِنْ دُونِهَا الرَّحِيمُ! (٥)
(١) القصيدة في ديوانه ص ٢٥٥، ٢٥٩ في ٥٧ بيتًا.
(٢) محلاون: مبعدون الوشل: الماء القليل. لمم: ذنب.
(٣) القصيدة في ديوانه ص ٢٥٤ في ١٢ بيتًا.
(٤) القصيدة في ديوانه ص ٢٥١ - ٢٥٣ في ٢٩ بيتًا.
(٥) الرسيم: ضرب من سير الإبل.