لا خيلٌ عندَكَ تُهديها ولا مال … فليُسْعِدِ النطقُ إن لم يُسعدِ الحالُ
وإن تكن محكمات الشَّكلِ تمنعني … ظُهورَ جَرْي فلي فيهن تصهالُ
وما شكرتُ لأنَّ المال فرحني … سيّان عندي إكثار وإقلال
لكن رأيتُ قبيحًا أن يُجَادلنا … وأنّنا بقضاء الحق بخال
فكنتُ مُنْبتَ روضِ الحَزْن باكَرَه … غيثُ بغير سباخ الأرض هطال
غيث يبين للنظارِ موقعه … إِنَّ الغيوثَ بما تأتيه جُهّال
لا يُدرك المجد إلا سيّد فَطِنُ … لما يَشُقّ على الساداتِ فَعالُ
كفاتِكِ ودخول الكافِ منقصةٌ … كالشمس قلتُ وما للشمس أمثال
لطفت رأيك في وصلي وتكرمتي … إنّ الكريم على العلياء يحتال
وقوله (١): [من المنسرح]
له أياد إلي سابغةٌ … أُعَدُّ منها ولا أعددها
يعطي فلا مَطْلُه يكدّرُها … بها ولا مَنه يندها
وقوله (٢): [من المنسرح]
تمثّلوا حاتمًا ولو عقلوا … لكنتَ في الجود غاية المَثَلِ
كيف أكافي على أجلِ يدٍ … مَنْ لا يرى أنها يد قبلي
وقوله (٣): [من الوافر]
وإني عنك بعد غدٍ لغادٍ … وقلبي عن فنائك غير غادي
مُحِبُّكَ حيثما اتجهت ركابي … وضيفُكَ حيث كنت من البلاد
وقوله (٤): [من الوافر]
وَمِنْ إحدى فوائده العطايا … وَمِنْ إحدى عطاياه الدوام
فقد خفي الزمان بها علينا … كسلك الدرّ يُخفيه النظام
أقامت في الرقاب له أيادٍ … هي الأطواقُ والناسُ الحَمامُ
وقوله (٥): [من الطويل]
(١) من قصيدة قوامها ٤٠ بيتًا في ديوانه ٨ - ١١.
(٢) من قطعة قوامها ٦ أبيات في ديوانه ٢٢.
(٣) من قصيدة قوامها ٤٣ بيتًا في ديوانه ٨٥ - ٨٨.
(٤) من قصيدة قوامها ٤٣ بيتًا في ديوانه ١٠١ - ١٠٤.
(٥) من قصيدة قوامها ٣٧ بيتًا في ديوانه ٢٠٦ - ٢٠٨.