للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله (١): [من الوافر]

فَتًى عُقِدَتْ تمائمُهُ فَظِيمًا … على أُكْرُومةٍ ووفاء عهد

ورَتَّبَهُ على خُلُقِ المعالي … غرائزُ مِنْ أبِ عالٍ وجَدٌ

فما مَجَّتْ لهُ أذنٌ سُؤَالًا … ولا سَمَحَتْ لَه شَفَةٌ بِرَدٌ

وقوله (٢): [من الرجز]

قد أفسدوا الدنيا على أبنائها … فما ترى مِثْلَهُمُ فيمَنْ تَلِدْ

وَفَى بمجدِ قَومِهِ محمدٌ … فَبَرَّهُمْ وربَّما عَقَّ الوَلَدْ

ودبَّر الدنيا برأي واحد … يأنفُ أَنْ يُشرِكَهُ فيه أَحَدٌ

إذا استشار لم يزدْ بَصِيْرَةٌ … ولا يلوم رأيه إذا استَبَدْ

وقوله (٣): [من الرجز]

اعترفت لك العدا إقرارنا … بالحقِّ إذ لم يُغنها إقرارها

ولو رأت وجه الجَحُودِ جَحَدَتْ … وإنما ضرورةً إمرارها

وقوله (٤): [من السريع]

سل بعلي خصمهُ إننا … نقنعُ فيه بشهود الخصام

يُخبركَ مَنْ يحسدُهُ أنه … - ضرورةً - واحد هذا الأنام

وقوله يصف فرسًا (٥): [من الرجز]

وضارب إلى الوجيهِ عِرْقُهُ … بأربع يشقى بها الأوابد

خاض الظلام واهتدى بغُرَّةٍ … كوكبها لمقلتيه قائد

ينصاع كالمريخ في اتِّقَادِهِ … وأنتَ فوق ظهرِهِ عُطَارِدُ

وقوله (٦): [من المتقارب]

كريمٌ يَعُدُّكَ أغنيته … إذا [أنتَ] جئت لإفقاره

كأنَّكَ أول أحبابِهِ … إذا كنت آخر زُوَّارِهِ


(١) من قصيدة قوامها ٦٣ بيتًا في ديوانه ١/ ٢٥٩ - ٢٦٢.
(٢) من قصيدة قوامها ٩٤ بيتًا في ديوانه ١/ ٢٧٩ - ٢٨١.
(٣) من قصيدة قوامها ٩٤ بيتًا في ديوانه ٢/ ٨٧ - ٠٩٣
(٤) من قصيدة قوامها ٦٨ بيتًا في ديوانه ٣/ ٣١٨ - ٣٢٢.
(٥) من قصيدة قوامها ١١٥ بيتًا في ديوانه ١/ ٢٩٢ - ٢٩٨.
(٦) من قصيدة قوامها ٨٥ بيتًا في ديوانه ٢/ ١١٧ - ١٢١.

<<  <  ج: ص:  >  >>