كلما ازداد العبد علمًا بالله ازداد إيمانه، وازداد تعظيمه لربه، وازداد حبه له، وازداد حمده له، وكلما زاد الإيمان زاد العمل الصالح، وكلما على مقام العبد ازدادت دائرة اهتمامه واتسعت، وكلما على مكان الإنسان اتسعت دائرة نظره، فمن عرف الله ﷿ بأسمائه وصفاته وأفعاله، وملكه وسلطانه وخزائنه ووعده ووعيده، كبره وعظمه وحمده وشكره وأحبه وأطاع وعبده: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].