للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخامس: توقير العلماء والكبار.

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٢)[الحجرات: ٢].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١١)[المجادلة: ١١].

وعن أنس بن مالك قال: جاء شيخ يريد النبي فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له، فقال النبي »: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا» أخرجه الترمذي والبخاري في الأدب المفرد بسند صحيح (١).

السادس: الإنصات للعلماء.

عن جرير أن النبي قال له في حجة الوداع» اسْتَنْصِتِ النَّاسَ، فقال: لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» متفق عليه (٢)

السابع: إذا سمع شيئاً لم يعرفه راجع العالم حتى يعرفه.

عن ابن أبي مليكة أن عائشة زوج النبي كانت لا تسمع شيئاً لا تعرفه إلا راجَعَتْ فيه حتى تعرفه، وأن النبي قال: «مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ قالت عائشة ا: فقلت: أَوَلَيْسَ يقول الله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨)[الانشقاق: ٨].


(١) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (١٩١٩)، والبخاري برقم: (٢١٩٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٨٥)، ومسلم برقم: (٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>