الأولى: المعرفة المباشرة عن طريق الحواس الخمسة وهى: السمع، البصر، الشم، الذوق، اللمس.
الثانية: الاستدلال العقلي المؤيد بالبراهين.
الثالثة: الخبر الصادق، وأصدق الأخبار ما جاء عن الله ورسوله: ﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٩٥)﴾ [آل عمران: ٩٥].
قال الله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١١٥)﴾ [الأنعام: ١١٥].
والعلوم المدركة بواسطة الخبر أضعاف أضعاف المعلومات المدركة بالحواس، وإدراك السمع أعم من إدراك البصر، فإن السمع يدرك العلوم الحاضرة والغائبة، ولهذا قدمه الله ﷿ في الامتنان من نعمه الثلاث كما قال سبحانه: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٨)﴾ [النحل: ٧٨].