للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هو سبحانه الملك الذي له الملك كله، وله الخلق كله، وله الأمر كله، وبيده الخير كله: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)[الملك: ١].

وقال الله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦)[آل عمران: ٢٦].

هو الملك الحق الذي له الملك الواسع، الكبير، العظيم، المحيط.

فله ملك السموات والأرض، وما فيهما، وما عليهما، وما بينهما، وما فوقهما: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٢٠)[المائدة: ١٢٠].

وله ملك عالم الغيب والشهادة، وله ملك العالم العلوي والسفلي، وله ملك ما بين السموات والأرض، وله ملك الدنيا والآخرة، وله ملك خزائن السماوات والأرض، وله ملك جنود السماوات والأرض، وله ملك مقاليد السماوات والأرض، وله غيب السماوات والأرض، وله ميراث السماوات والأرض، وله ملك كل شيء: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (١٣)[فاطر: ١٣].

لا تتحرك ذرةٌ في أي مكان إلا بإذنه، ولا ينتقل أحدٌ من مكانٍ إلى مكان إلا بعلمه، ولا يقف شيءٌ إلا بأمره، ولا يسكن شيء إلا بإذنه، ولا يتكلم أحدٌ إلا بإذنه، ولا يسمع أحدٌ إلا بإذنه، ولا ينبت نباتٌ إلا بأمره، ولا يبقى جمادٌ إلا بإذنه، ولا ينفع شيءٌ إلا بإذنه، ولا يضر شيءٌ إلا بإذنه: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ

<<  <  ج: ص:  >  >>