هو سبحانه الرفيق الذي يرفق بك من دون عِوض، فيجيبك إذا دعوته، ويعطيك إذا سألته، ويؤمِّنك إذا خفت، ويشفيك إذا مرضت، ويطعمك إذا جعت، ويسقيك إذا عطشت، ويغنيك إذا افتقرت: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)﴾ [البقرة: ١٨٦].
هو سبحانه الرفيق في جميع أفعاله وأوامره، وجميع تدبيره وتصريفه: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٤٣)﴾ [البقرة: ١٤٣].
وقال النبي ﷺ:«إنَّ اللهَ رفيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمر كله». متفق عليه (١).