للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحرج: ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ﴾ [الحج: ٧٨].

هو سبحانه الرفيق الذي يرفق بك من دون عِوض، فيجيبك إذا دعوته، ويعطيك إذا سألته، ويؤمِّنك إذا خفت، ويشفيك إذا مرضت، ويطعمك إذا جعت، ويسقيك إذا عطشت، ويغنيك إذا افتقرت: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)[البقرة: ١٨٦].

هو سبحانه الرفيق في جميع أفعاله وأوامره، وجميع تدبيره وتصريفه: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٤٣)[البقرة: ١٤٣].

وقال النبي : «إنَّ اللهَ رفيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمر كله». متفق عليه (١).

هو سبحانه الرفيق بعباده، ساق إليهم أرزاقهم من فضله، وقسَم لكل مخلوقٍ رزقه كميةً ونوعيةً، ومكانًا وزمانًا: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦)[هود: ٦].

هو سبحانه الرحيم الرفيق بعباده، أرسل إليهم الرسل، وأنزل عليهم الكتب، ليعرفوا ربهم، ويعبدوه وحده لا شريك له: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٣٦)[النحل: ٣٦].

هو سبحانه الرفيق الرحيم بعباده أنزل عليهم القرآن، ويسّر لهم تلاوته، وفهمه، وحفظه، والعمل به: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (٢٢)[القمر: ٢٢].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٩٢٧)، ومسلم برقم: (٢٥٩٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>