للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثالث: إكرام الخلق ورحمته: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٩].

وقال الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)[الأعراف: ١٩٩].

وقال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)[الأنبياء: ١٠٧].

الرابع: إكرام الخلق من ذرية آدم؛ لأن الله خلق أباهم بيده ونفخ فيه من روحه وعلمه أسماء كل شيء، وأسجد له ملائكته: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ [البقرة: ٣١].

وقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤)[التين: ٤].

الخامس: حسن الظن بالله: ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (٣٤)[فاطر: ٣٤].

وقال إبراهيم صلى الله عليه وسلملقومه: ﴿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (٧٦) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (٧٧) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (٨٢)[الشعراء: ٧٥ - ٨٢].

فمن عظم ربه واتهم نفسه وأكرم الناس وأحسن إليهم، وأحسن ظنه بربه، فقد أخذ مفتاح الخير والحق وصار نائبًا عن الرسول في أمته، وإذا أخذ كثير من الناس مفتاح الباطل وصاروا نوابًا عن إبليس يفسدون هذه الأمة فما هو الحل؟.

<<  <  ج: ص:  >  >>