وقال الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ [الأعراف: ١٩٩].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٧].
الرابع: إكرام الخلق من ذرية آدم؛ لأن الله خلق أباهم بيده ونفخ فيه من روحه وعلمه أسماء كل شيء، وأسجد له ملائكته: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ [البقرة: ٣١].
وقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤)﴾ [التين: ٤].
فمن عظم ربه واتهم نفسه وأكرم الناس وأحسن إليهم، وأحسن ظنه بربه، فقد أخذ مفتاح الخير والحق وصار نائبًا عن الرسول ﷺ في أمته، وإذا أخذ كثير من الناس مفتاح الباطل وصاروا نوابًا عن إبليس يفسدون هذه الأمة فما هو الحل؟.