المكروه وأثيب على قصد اجتناب المحرم، كما قال النبي ﷺ:«إنَّما الأَعمالُ بالنِّيَّات، وإِنَّمَا لِكُلِّ امرئٍ مَا نَوَى» متفق عليه (١).
فمن نسي صلاة من خمس صلوات لا يعرف عينها، فالاحتياط أن يصلي الخمس ليتوصل بالأربع إلى تحصيل الواجبة التي نسيها، وإذا اشتبهت ثياب طاهرة بنجسة وتعذرت معرفة الطاهرة فالاحتياط اجتنابهما معاً درأً لمفسدة النجس منهما.
وإذا اختلطت دراهم حلال بدراهم حرام وجب اجتنابهما دفعًا لمفسدة الحرام إذا تعذر معرفة الحلال منهما:«مَنْ يُرِدِ اللهُ بهِ خيْراً يُفَقهْهُ في الدينِ» متفق عليه (٢).