وعبادة الله وحده لا شريك له من أعظم أنواع العدل، فالذي خلق، ورزق، وهدى، وأنعم بكل نعمة، هو الذي يستحق العبادة وحدة لا شريك له، هو الذي يستحق أن يُشكر فلا يكفر، وأن يُطاع فلا يعصى، وأن يُذكر فلا ينسي.
وإباحة البيع والشراء والإجارة والكفالة، وغيرها من أنواع المعاملات بين الخلق، وتحريم الربا والزنا والفواحش، من أحسن أنواع العدل بين الخلق: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة: ٢٧٥].