فالظالم لنفسه الذي يطيع ربه مرة، ويطيع الشيطان مرة، والمقتصد هو الذي يفعل الواجبات، ويجتنب المنهيات، والسابق للخيرات هو الذي يفعل الواجبات والمستحبات، ويبتعد عن المحرمات والمكروهات.
وقد وعد الله الجميع بالجنة، ولكنهم درجات بحسب إيمانهم وأعمالهم، فالظالم هنا من يطيع ربه مرة، ويعصيه مرة، ويطيع الشيطان مرة، ويعصيه مرة فهم الذين: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢)﴾ [التوبة: ١٠٢].