فكما أن الاغتسال المستمر، نظافة للأبدان، فكذلك الاستغفار المستمر، تطهيرًا للعبد من الذنوب.
عن الأغر المزني، وكانت له صحبة أن الرسول ﷺ قال:«إنّه ليغان على قلبي، إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» أخرجه مسلم (١).
واستغفار النبي ﷺ من ترك الأولى، واستغفارنا نحن من فعل الذنوب، إما بتقصيرِ في واجب، أو فعلٍ محرم، أو نسيانٍ، أو جهلٍ، أو تقصير: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)﴾ [النساء: ١١٠].