الله ﷿ يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، ويعز من يشاء، ويُذل من يشاء، ويرفع من يشاء، ويخفي من يشاء لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه، وهو سبحانه أعلم حيث يجعل رسالته وهدايته: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٨٤)﴾ [الزخرف: ٨٤].
والهدى ضد الهوى، والهوى يُزيغ القلوب عن الهدى، والهداية بيد الله وحده لا شريك له: ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (١٧)﴾ [الكهف: ١٧].
وقال الله تعالى: ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٧٨)﴾ [الأعراف: ١٧٨].