اللهُ ﷿ الملك الحق المبين الهادي إلى كل خير، الهادي الذي بيديه الهداية وحده لا شريك له يهدي من يشاء، ويضل من يشاء وهو الحكيم العليم، وعنده ﷻ خزائن الهداية كلها: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢١)﴾ [الحجر: ٢١].
والمؤمن يطلب من ربه في صلوات الفرض، والنفل المزيد من الهداية بأنواعها: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ [الفاتحة: ٦ - ٧].