ثالثًا: المؤمن بعد أن عرف الله صار مهتديًا؛ لكنه لا بد أن يعرف العدل والوسط من الأمور ليعمل به ويعرف الحسن من الأحسن، فيطلب من ربه أن يهديه إلى الصراط المستقيم الذي هو الوسط بين طرفي الإفراط والتفريط بالأقوال والأعمال والأخلاق: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨)﴾ [الزمر: ١٧ - ١٨].