الله ﷿ أكرم هذه الأمة، بأن جعل ذنوبها مغفورة، وعيوبها مستورة، وأعمارها قليلة، وأعمالها مضاعفة، فذكر سبحانه موسى وذكر مساوئ أصحابه، وذكر إبراهيم وذكر مساوئ قومه، وذكر لوط وذكر مساوئ قومه، فالله كشف لنا عورات الأمم السابقة؛ لأن لا نقع فيها، وذكر محمدًا ﷺ في القرآن، ومجد أصحابه: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ [الفتح: ٢٩].