والله سبحانه جعل فواصل كثيرة، بين الصلوات؛ ليقوم الإنسان فيها بالدعوة إلى الله، وتعليم شرع الله والإحسان إلى الخلق، ومن كان قبلنا كانوا يصلون خمسين صلاة في اليوم؛ لأن هذه الأمة مكلفة بالدعوة إلى الله، والعبادة كالأنبياء: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (١١٠)﴾ [آل عمران: ١١٠].
فتعليق الآمال بالأموال والمناصب غرور، وتعليق الآمال على الكبير المتعال عزةٌ وفلاح: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣].
وقال الله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)﴾ [التغابن: ١٣].