ومن بيدي إلى بيده الملك: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].
فالذي هداه الله ﷿، رأى الحق حقًا واتبعه، وسهُلت عليه الطاعات، وامتلأ قلبه بحب الله وحب الخير للناس؛ لهذا الداعي يصل من قطعه، ويعطي من حرمه، ويعفو عمن ظلمه، ويحسن إلى من أساء إليه، كل ذلك ابتغاء وجه