فنوح ﷺ دعا قومه، ولبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا، وبدقيقة واحدة دعا فزال الكُفر، بإغراق من لم يؤمن: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (١٠) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (١١) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (١٢) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (١٣)﴾ [القمر: ١٠ - ١٣].
والذي يريد التجارة يشتغل بأسباب التجارة ليزيد ماله، والذي يريد الفواكه والحبوب يشتغل بأسباب الزراعة، والذي يريد الحق يشتغل بأسباب الحق، والذي يريد الباطل يشتغل بأسباب الباطل.