للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعلمتنا لما أردنا عبادتك أن نذكر عبادة الجميع لك فقلت: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)[الفاتحة: ٥].

وعلمتنا لما أردنا الاستعانة ذكرنا استعانة جميع الخلق بك فقلنا: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)[الفاتحة: ٥].

فمن فضلك علينا أن علمتنا إذا طلبنا الهداية أن نطلبها للجميع فنقول: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)[الفاتحة: ٦].

كما أمرتنا، وعلمتنا.

وإذا طلبنا الاقتضاء بالصالحين أن نطلب الاقتضاء بالجميع: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧].

وإذا أردنا الفرار من المردودين أمرتنا أن نفر من جميع المغضوب عليهم والضالين فقلت: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)[الفاتحة: ٧].

فيا ذا الجلال والإكرام يا من بيده ملكوت كل شيء، نحمدك علي أن هديتنا إلى الإسلام، فيا من هديتنا إلى الاقتضاء بالأنبياء والصالحين في الدنيا، اجمعنا بهم يوم القيامة إنك أنت الرحمن الرحيم: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (٦٩) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (٧٠)[النساء: ٦٩ - ٧٠].

<<  <  ج: ص:  >  >>