ومن سبق في علم الله أنه لا يؤمن فإن الله لا يهديه للإيمان كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٦) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٧)﴾ [البقرة: ٦ - ٧].
فالإنسانُ إذا سأل ربهُ الهادى إلى الصراط المستقيم ينوى الأمرين معًا، فيسأل الله أن يعلمه العلم النافع، وأن يوفقه للعمل الصالحة، وأعظم ما يسأل العبد ربه.