فالعبدُ خلقه الله مخيرًا إن شاء الضلالة أضله الله، وإن شاء الهدى هداهُ الله وأعانه، ومن أضله الله فلا هادى له زمن يهدِ الله فلا مضل له: ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (١٧)﴾ [الكهف: ١٧].
فمن طلب الهدى هداه الله، ومن أصر على الضلال أضله الله: ﴿ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٢٣)﴾ [الزمر: ٢٣].