الماء الذي خلقه الله هو الذي ينزل من السماء غيثًا فيسكن في الأرض بأمر الله، وتخرج منه العيون، وتجتمع منه البحار والأنهار والسيول: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠)﴾ [ق: ٩ - ١٠].
فالرياح هي هذا الهواء الذي نحس بأثره، ولا نرى جسمه.
والرياح خلق من خلق الله يرسلها الله تبشر بإتيان المطر بعدها، فهي بشير المطر والغيث، كما قال سبحانه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الروم: ٤٦].