الاستقامة سلوك الصراط المستقيم وإتباع منهج الله في كل حال، وسلوك الصراط المستقيم من أعظم نعم الله على عباده، ولهذا أمر الله ﷿ بسؤاله سلوك هذا الصراط بقوله سُبْحَانَهُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ [الفاتحة: ٦ - ٧].
ولم يقطف الإنسان شيئًا من ثمار الدين إلا بالاستقامة، والاستقامة ثمرة التوحيد، والتوحيد ثمرة العلم: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].