فكل حسنة من الله، وكل نعمة من الله، وكل خيرًا من الله؛ لأن الله يأمر بالعدل والإحسان، ويحب العدل والإحسان: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ [النحل: ٩٠].
والعبادة لله وحده هي الصراط المستقيم، كما قال سبحانه: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٣٦)﴾ [مريم: ٣٦].
والدعوة إلى الله صراطًا مستقيم: ﴿وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٣)﴾ [المؤمنون: ٧٣].
العبادة هي امتثال أوامر الله ورسوله في كل حال، والعبادة تشمل جميع الشعائر والشرائع التي أمر الله ورسوله بها، فيجب علينا أن نتبع أوامر الله ورسوله في كل حال من أحوالنا، فتتبع منهج الله في طهارتك، وصلواتك، وزكاتك، وحجك، وصيامك.