وقال الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١)﴾ [البقرة: ٢١]
والاستقامة على هذه العبادة العظيمة الواسعة، وهي امتثال أمر الله في كل حال من فضل الله العظيم على عباده: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١٢)﴾ [هود: ١١٢].
فالعبادة هي إتباع صراط الله المستقيم، التفصيلي في كل شيء: ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)﴾ [يس: ٦١].
وقال الله ﷿: ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢)﴾ [الملك: ٢٢].
والإنسان يستقيم على أمرًا قوي من البشر خوفًا منه، والله يريد من خلقه الاستقامة إليه، والاستقامة على أوامره في كل حال: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ