ومن علامات حياة القلب أن يحضر العبد بقلبه وجوارحه عند مناجاة الله، وأن يقطع الخواطر عن الشهوات والشبهات حتى لا يتعلق قلبه بها: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)﴾ [الملك: ١٢].
ومن علامات حياة القلب أن يحذر الذنوب صغيرها وكبيرها الظاهرة والباطنة؛ لعلمه أن الذنوب سموم قاتله، وهي سبب الغفلة، والعُهر والفساد والعقوبات: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)﴾ [مريم: ٥٩].
وقال الله ﷿: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥)﴾ [الماعون: ٤ - ٥].