للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والدين ركنان:

o نصف صبر

o ونصف شكر.

والناس اثنان:

o غنيٌ شاكر

o وفقيرٌ صابر.

فإذا ادلهمت الأمور، واسودت الحياة، وأظلمت الدنيا، فالصبر ضياء، وإذا انسدت المطالب، وعظمت المصائب، فالصبر دواء، وإذا عظم الجزع، واشتد الخوف، فالصبر جلاء، وإذا نزل المكروه، وحل الأمر المخوف، فالصبر النجاء، وإذا أصبح الدين في غربة، والإسلام في كربة، وغلبت الشهوات، وعظمت الشبهات، فالصبر عزاء.

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (١٥٣)[البقرة: ١٥٣].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٢٠٠)[آل عمران: ٢٠٠].

واعلم أن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، واليسر مع العسر، ومن يتصبر يصبره الله، والصبر دليلٌ على عظمة الإرادة، وبرهان على قوة العزيمة: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)[الشورى: ٤٣].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (١٥٣)[البقرة: ١٥٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>