وعن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا وفِي يَمَنِنَا، قَالَ: قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وفِي يَمَنِنَا، قَالَ: قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ» أخرجه البخاري (٢).
شرارة الفتن:
مجالس الغيبة والنميمة، ومجالس القيل والقال، شر المجالس، إذ فيها تولد الفتن والشرور، وتشتعل نارها رويدًا، رويدًا، حتى يصعب إطفاؤها، حتى على الذين أوقدوا شرارتها.
ورب قولِ يسيل منه الدم، وذكر مساوئ الرجال، عونٌ على إراقة دمائهم، وخرابُ ديارهم، وسوء الظن بالمسلم، أو تكفيره بغير حق، مفتاح استباحة دمه، والتعدي على حرماته.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٣٤٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ٢٨٨٠). (٢) أخرجه البخاري برقم: (١٠٣٧).