وقال الله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (٦٠)﴾ [الروم: ٦٠].
والصبر المحمود:
هو الذي لا يشغلك عن الطاعات، فمن أقعده الصبر عن العمل، فقد أباح الله له أن يأخذ حقه، فلا يكون صبرك على من أذاك، شاغلًا لك عن طاعة مولاك، وسببًا لملء قلبك بالغل والحقد والعدوان، ولئلا يشغلك هذا، فقد أباح الله لك الانتقام.