صبرٌ على طاعة الله .. وصبرٌ عن معصية الله .. وصبرٌ على أقدار الله المؤلمة.
فهذه درجات الصبر، وأركانه المأمور بها شرعًا، فمن صبر على تلك الأمور الثلاثة فجزاؤه، كما قال سُبْحَانَهُ: ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٦)﴾ [النحل: ٩٦].