للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أَبي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قال: «لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ، ولا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ، إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ انْقَطَعَ عَمَلُه، وَإِنَّهُ لا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلا خَيْرًا» أخرجه مسلم (١).

وعن عبد الله بن بشر قال: جاء أعرابيان إلى رسول الله فقال: أحدهما يا رسول الله أي الناس خير في خير؟ قال: «مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ» أخرجه أحمد والترمذي بسند صحيح (٢).

ويجوز للمسلم إذا خاف على دينه من الفتنة، أن يفوض أمره الى ربه.

عن أنس قال: قال رسول الله : «لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي» متفق عليه (٣).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٣/ ٢٦٨٢).
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٣٣٠)، وأحمد برقم: (٢٠٥١٨).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٣٥١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠/ ٢٦٨٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>