ومن غلبت عليه محبة التذلل لله فهو أفضل ممن غلبت عليه محبة الإنعام، وغلبة الخوف خير من غلبة الرجاء: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (١٠٩)﴾ [الإسراء: ١٠٩].
وقال الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ [المؤمنون: ١ - ٢].
وقد يبكي أحدهم، لما يراه من عظمة ربه، ويضحك، لما يراه من سعة رحمته، وطمعًا في القرب منه، وقد يبكي خوفًا من طرده وإبعاده.