فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ الْقَوْمُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: أَحْسَنُكُمْ أَخلَاقًا». أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد بسند صحيح (١).
• أحسن الناس أخلاقًا:
أفضل الطرق وأسهلها وأيسرها للتحلي بالأخلاق الحسنة، هو الاقتداء بالنبي ﷺ، الذي كان خلقه القرآن، وكان أحسن الناس خَلقًا، وخُلقًا، يعطي من حرمه، ويعفو عمن ظلمه، ويصل من قطعه، ويحسن إلى من أساء إليه.
وهذه هي أصول الأخلاق، فعلينا الاقتداء به ﷺ في سائر أحواله، إلا ما خصه الله به، فذلك خاص به، لا يشاركه فيه غيره:
كالنبوة، والوحي، والنكاح أكثر من أربع زوجات، وحرمة نكاح نسائه بعده، وحرمة الأكل من الصدقة، وعدم الإرث، ونحو ذلك مما هو معلوم في سنته، وهو مختص به.