وقد حّمل الله ﷿ الإنسان أمانة تغيير أخلاقه من بين سائر المخلوقات، ومكّنه من اختيار ما يريد من إيمان وكفر، وعدلٍ وظلم، وحقًا وباطل: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (٢) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)﴾ [الإنسان: ٢ - ٣].