كما أن للمؤمنين علامات، وللكفار علامات، وللحي علامات، وللميت علامات، فكذلك أهل الأخلاق الحسنة لهم علامات، وأهل الأخلاق السيئة لهم علامات.
أما علامات حسن الخُلق، فقد يجاهد الإنسان نفسه حتى يترك الفواحش والمعاصي، ثم يظن أنه قد هذب نفسه، واستغنى عن المجاهدة، وليس كذلك، فإن حسن الخُلق هو مجموع صفات المؤمنين التي وصفهم الله بها حين اشترى منهم أنفسهم، وأموالهم فقال في صفاتهم: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٢)﴾ [التوبة: ١١٢].