ومن لم يجد في نفسه هذه الصفات، أو بعض هذه العلامات، فليجاهد نفسه حتى تصير صفة له.
وقد بعث الله رسوله محمداً ﷺ متمماً لمكارم الأخلاق، فكان خلقه القرآن، وكان أحسن الناس خَلْقاً، وخُلُقاً، يأمر بكل خير، ويكون أسبق الناس إليه، وينهى عن كل شر، ويكون أبعد الناس منه، جمع مع جمال الباطن جمال الظاهر، فكان قدوة للناس وأسوة للبشرية إلى يوم القيامة في الإيمان، والعبادات والمعاملات، والمعاشرات والأخلاق: ﴿لَقَدْ