للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رَاعُونَ (٨) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٩) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (١٠) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١١)[المؤمنون: ١ - ١١].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (٣٥)[الأحزاب: ٣٥].

وغير ذلك من الصفات، والأخلاق التي يحبها الله، وهي مذكورةٌ في القرآن.

ومن صفاتهم التي وصفهم بها رسول الله :

محبة الله، ورسوله، ومحبة دينه، ومحبة المؤمنين، وإكرام الجار، وإكرام الضيف، والقول الحسن، والعفو، وكف الأذى، والصبر، واحتمال الأذى، وصلة الرحم، والحلم والأناة، والرفق والسماحة، والعدل والإحسان، والرحمة والشفقة، وحفظ اللسان، والسمع، والبصر.

ومن لم يجد في نفسه هذه الصفات، أو بعض هذه العلامات، فليجاهد نفسه حتى تصير صفة له.

وقد بعث الله رسوله محمداً متمماً لمكارم الأخلاق، فكان خلقه القرآن، وكان أحسن الناس خَلْقاً، وخُلُقاً، يأمر بكل خير، ويكون أسبق الناس إليه، وينهى عن كل شر، ويكون أبعد الناس منه، جمع مع جمال الباطن جمال الظاهر، فكان قدوة للناس وأسوة للبشرية إلى يوم القيامة في الإيمان، والعبادات والمعاملات، والمعاشرات والأخلاق: ﴿لَقَدْ

<<  <  ج: ص:  >  >>