وقد أمرنا الله ﷿ بالاقتداء به ﷺ في سائر أحواله، كما قال سبحانه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].
فنقتدي بالنبي ﷺ في جميع أحواله، في نيته وفكره، وفي توحيده وإيمانه، وفي عبادته ودعوته، وفي أقواله الحسنة، وفي أعماله الصالحة، وفى أخلاقه الكريمة: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].
• أقسام الأدب في الإسلام:
كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها له أدب مع الله، ومع كتابه، ومع رسوله، ومع نفسه، ومع غيره من الخلق.