صلة الرحم من العبادات التي أمر الله بها، ورَغب فيها: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧٥)﴾ [الأنفال: ٧٥].
وصلة الأرحام وهم الأقارب تكون بما جرى به العرف؛ لأنه لم يبين في الكتاب والسنة، نوعها، ولا جنسها، ولا مقدارها، فما جرى به عرف المسلمين أنه صلة فهو الصلة، وما تعارفوا عليه أنه قطيعة فهو قطيعة.
وصلة الأرحام فضلها عظيم، فمن أراد أن يصله الله فليصل رحمه، ومن أراد أن يقطعه الله، فليقطع رحمه: ﴿جَزَاءً وِفَاقًا (٢٦)﴾ [النبأ: ٢٦].
وكلما كان الإنسان لرحمه أوصل كان الله له أوصل، وكل ما وصل أو قصر جاءه من الثواب أو العقاب بقدر ما عمل.