وأدبه مع رسول الله ﷺ: يكون بطاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
وأدبه مع نفسه: يكون بحملها على تعلم العلم الشرعي، و طاعة الله ورسوله، وامتثال جميع أوامر الله على طريقة رسول الله، وفعل الخيرات، واجتناب المنكرات: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾ [الأعلى: ١٤ - ١٥].
وقال النبي ﷺ:«الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا». متفقٌ عليه (١).
وسئل النبي ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: تَقْوَى الله، وَحُسْنُ الْخُلُقِ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ فَقَالَ:«الْفَمُ، وَالْفَرْج». أخرجه الترمذي وابن ماجه (٢).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٢٦)، ومسلم برقم: (٦٥/ ٢٥٨٥)، واللفظ له. (٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٢٠٠٤)، وابن ماجة برقم: (٤٢٤٦).