للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• كرمه :

قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)[القلم: ٤].

وقال الله ﷿: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨].

وعن جابر قال: مَا سُئِل النَّبِيُّ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ، فَقَالَ: لَا. متفق عليه (١).

وعن ابن عباس قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أجود الناس، وَكَانَ أجود مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ أجود بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ. متفق عليه (٢).

وعن أنس قال: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ، قَالَ: فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ: يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ. أخرجه مسلم (٣).

• حياؤه :

عن أبي سعيد الخدري قال: كَانَ النَّبِيُّ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، فَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ. متفق عليه (٤).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٣٤)، ومسلم برقم: (٥٦/ ٢٣١١)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦)، ومسلم برقم: (٥٩٦٤)، واللفظ له.
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٥٧/ ٢٣١٢).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦/ ٥٦٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤/ ١٨٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>