للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

غضباً في موعظةٍ منه يومئذ، قال: فقال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ، فَلْيَتَجَوَّزْ فَإنَّ فِيهِمُ المريضَ، وَالكَبِيرَ، وَذَا الحَاجَةِ». متفق عليه (١).

• شفقته على أمته:

قال الله ﷿: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)[التوبة: ١٢٨].

وعن جابر قال: قال رسول الله : «مَثَلِي، وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَاراً فَجَعَلَ الجَنَادِبُ، وَالفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيْهَا، وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا، وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي». أخرجه مسلم (٢).

• انبساطه إلى الناس:

عن أنس بن مالك قال: إنْ كَانَ النَّبِيُّ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ: «يَا أَبَا عُمَيرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ». متفق عليه (٣).

• زهده :

عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهُ : «اللَّهُمَّ ارْزُقْ آلَ مُحَمَّدٍ قُوتاً». متفق عليه (٤).

وعن عائشة قالت: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مُنْذُ قَدِمَ المدِيْنَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاثَ لَيَالٍ تِبَاعاً حَتَّى قُبِضَ». متفق عليه (٥).


(١) متفق عليه، وأخرجه البخاري برقم: (٦١١٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٦٦).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٢٢٨٥).
(٣) متفق عليه، وأخرجه البخاري برقم: ٦١٢٩، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٠/ ٢١٥٠).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٦٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٥٥).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٤٥٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٩٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>