للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

و «كَانَ كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ». أخرجه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد بسند صحيح (١).

و «كَانَ رَحِيماً، وَكَانَ لا يَأْتِيهِ أَحَدٌ إلَّا وَعَدَهُ، وَأَنْجَزَ لَهُ إنْ كَانَ عِنْدَه». أخرجه البخاري في الأدب المفرد بسند حسن (٢).

و «كَانَ كَلامُ رسول الله كَلاماً فَصْلاً يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ». أخرجه أبو داود بسند حسن (٣).

و «كَانَ لا يَنَامُ إلَّا وَالسِّوَاكُ عِنْدَهُ فَإذَا اسْتَيْقَظَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ». أخرجه أحمد بسند حسن (٤).

فهذه شمائل النبي ، وهذه أقواله، وهذه أفعاله، وهذه أخلاقه.

فمن كان يرجو لقاء ربه، فليقتد به، ويسير على هديه: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)[الأعراف: ١٥٨].


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (٢٤٩٤٧)، والبخاري في الأدب المفرد برقم: (٥٠٤٨).
(٢) حسن/ أخرجه البخاري برقم: (٢١٢) في الأدب المفرد.
(٣) حسن/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٨٣٩).
(٤) حسن/ أخرجه أحمد برقم: (٤٨٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>