فسبحان الحكيم العليم، الذي فتق الأرض بالنبات، وفتق الحبة عن الشجرة، وفتق ظلمة الليل عن ضوء النهار، وفلق ظلمة الجهل والشرك بنور الوحي والنبوة.
هو الحكيم الذي كما اقتضت حكمته ورحمته أن لا يترك عباده في ظلمة الليل سرمداً، بل هداهم بضوء النهار إلى مصالحهم ومعايشهم، كذلك اقتضت رحمته وحكمته أن لا يتركهم في ظلمة الجهل والغي، بل هداهم بنور الوحي والنبوة إلى مصالح دنياهم وأخراهم: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ