والغيبة تكون في غيبة الإنسان بالكلام فيه بما يكره، فإن كان ذلك كذبًا فقد اغتبته وبهته، فإن كان ذلك في وجهه سُمي ذلك سبًا وشتمًا ولا يُسمى غيبة، فالغِيبة ذكرك أخاك بما يكره على وجه السب في غيبته.
أما إذا كانت الغيبة للنصح والبيان، فلا بأس بها؛ لأن فيها بيان الحق الواجب.