الثانية: إتباع الرسول ﷺ، كما قال سبحانه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].
الثالثة: الذلة للمؤمنين، وعدم محاربتهم أو إيذائهم، والعزة على الكافرين فيقفون في وجوههم في الجهاد في سبيل الله؛ لتكون كلمة الله هي العليا، لأنهم لا يخافون في الله لومة لائم، مهما لامهم أحد على ما قاموا به من دون الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٥٤) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (٥٥) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (٥٦)﴾ [المائدة: ٥٤ - ٥٦].
• والفرق بين أولياء الرحمن، وأولياء الشيطان ما يلي:
أن أولياء الله هم المؤمنون المتقون الذين يحبون ما أحب الله، ويبغضون ما أبغض الله، ويرضون بما يرضى الله، ويسخطون مما يُسخط الله، ويأمرون بما أمر الله ورسوله به، وينهون عما نهى الله ورسوله عنه، ويفعلون ما أمر الله ورسوله به، ويجتنبون ما نهى الله ورسوله عنه، ويتبعون الرسول ﷺ ظاهراً وباطنًا: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].