أما أولياء الشيطان وهم الذين أطاعوا الشيطان وعصوا الرحمن، وخالفوا الكتاب والسنة، فهؤلاء جنود إبليس وأولياء الشيطان، وهؤلاء أخسر الناس في الدنيا و الآخرة: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (٣٨)﴾ [النساء: ٣٨].
وأولياء الشيطان قد تكون لهم خوارق من الشياطين، يفتنون بها الناس ويخدعونهم، كما يكون ذلك للكفار والمشركين، وأهل الكتاب وأهل البدع: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (٢٢١) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٢٢٢) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (٢٢٣)﴾ [الشعراء: ٢٢١ - ٢٢٣].