وقارون قال: ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [القصص: ٧٨].
فخسف الله به وبداره الأرض.
فهذه كلها لله وحده، وليس للخلق فيها نصيب.
• فقه الجمال:
التجمل مشروع في الإسلام، والله جميل يحب الجمال، والحُسن والجمال كما هو محبوب طبعًا، فهو مأمور به شرعًا، فالله جميل يحب الجمال.
لكن الجمال وفق الحدود والقيود الآتية:
أولًا: عدم التشبه بالكفار، لأن النبي ﷺ يقول:«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ». أخرجه داود وأحمد (١).
ثانيًا: عدم تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، كما قال النبي ﷺ:«لَعَنَ اللهُ المُتَشَبهِينَ مِنَ الرّجالِ بالنّسَاءِ، وَالمُتشبِهاتِ مِنْ النّسَاءِ بالرّجَالْ». أخرجه الترمذي وابن ماجة (٢).
ثالثًا: عدم الإسراف، والتبذير، كما قال ﷿: ﴿يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (٣١)﴾ [الأعراف: ٣١].
(١) صحيح/ أخرجه داود برقم: (٤٠٣١)، و أحمد برقم: (٥١١٤). (٢) صحيح/ أخرجه ابن ماجه برقم: (١٩٠٤)، والترمذي برقم: (٢٧٨٤).